صمتي جرحني's profile (-•♥♥•-) بائـــــ الو...PhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    October 23

    اسرار المرأه

     
     
     

     

     

     

     

     

     

     

     

     
     
    إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا , وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشيء 

    المرأة تمر بست مراحل من عمرها : طفلة..وطفلة صغيرة..وآنسة..وسيدة شابة..وسيدة شابة..وسيدة شابة

    المرأة قيثارة جميلة الأوتار .. ولكن أين ذلك الفنان الملهم الذي يسمعنا الألحان العذبة

    الرجل الذي لا يكذب على المرأة لا يقيم وزنا لمشاعرها

    كثيرون من الرجال إذا احبوا شيئا في وجه المرأة أخطئوا فتزوجوا المرأة كلها


    لا تقابل امرأة شخصا سرا إذا لم تكن تحبه


    يلزم الرجل عشر سنوات لترويض المرأة في حين تستطيع المرأة أن تروض الرجل بابتسامة أو قبلة

    إذا أردت أن تجنن امرأة فاجعلها تعيش يوما كاملا بلا مرآة

    المرأة كالنحلة تهبك العسل ولكنها تلسعك

    مراحل عمر قلب المرأة هي : حب ..حب ..حب ..وحنان

    عندما تسمع المرأة عبارات الغزل تغمض عينها لكي تستمتع بمعناها...فإذا سمعت بعض النصائح أغمضت عينها لتنام

    الفتاة تحب في الرابعة عشرة من عمرها لتتسلى ...وفي الثامنة عشرة لتتزوج .. وفي الثلاثين لتتأكد من احتفاظها بجاذبيتها ... وعندما تصل الأربعين تحب لتنسى الشيخوخة

    إذا تقدم رجل لامرأة ليخطبها وكانت في العشرين من عمرها سألت في هدوء: كيف هو ؟......وإذا كانت في الثلاثين تساءلت باهتمام : من هو ؟.... أما إذا كانت في الأربعين فإنها تصرخ :أين هو ؟

     
     
     

    بائعة الورد

     
     

     

     

     

     

     

     

     

     
     
    (  قبل أن أبداء بالقصة هذه  القصة كتبتها أخت عزيزة عندي وأسمها تاج السعد  )
     
     
     
    كانت تبيع الورد في محل بيع الزهور .. عندما كنت أدخل المحل كنت

    لا أستطيع التمييز بين الورود المختلفة والمنتشر في المحل و بينها ..

    كنت أحار أيهما الأجمل هي أم الباقات المختلفة الألوان ؟ ! كانت تملك حسا ً عاليا ً

    في تنسيق الزهور ومعرفة أنواعها و أعمارها و مصدرها وموطنها ..

    كانت لديها طقوس غريبة في قطف الأزهار .. وفي قطفها و الاعتناء بها

    ومعاملتها كالأطفال .. حتى الورد الذي كان يذبل ويموت .. كانت تقوم بلفه

    في ورق ملون مصقول ثم تقوم بتجميعه .. وفي آخر كل أسبوع كانت تذهب

    إلى البحر وترمي الورود فيه .. كانت تقول إن البحر هو مقبرة الورود .

    وعندما كنت أسألها لماذا ؟! كانت تجيبني ...

    " أنت هل تفضل أن تدفن في مكب النفايات ؟ " الورود مثل البشر فيها روح

    وهي تولد وتعيش وتعشق وتموت .. فلما نظلم هذا المخلوق الجميل برميه

    في مزبلة ! ؟؟ ولما نستكثر على الوردة أن يكون لها مكان لائق تدفن فيه ؟

    هكذا كانت بائع الورد .. .. .

    وكنت أشعر وأنا أدخل المحل بأن الورود أيضا ً تبادلها نفس الحب . و كنت أحس بغناء ورقص

    وهمس الورود داخل المحل . . وعندما كانت تبيع الورود لأحد الزبائن كانت تبكي و تقول لي .

    أتمنى لو لم أعمل في هذه المهنة فكل مرة أبيع فيها بوكيه ورد أحس أني أبيع جسد امرأة لطالب

    لحم . أتيت أسأل عنها ذات مساء .. فهالني ما رأيت !! الورود ذابلة وصفراء و حزينة . .

    أين رائحة الورود التي كانت تملأ المكان ؟ و أين الفرحة و الرقص اللذان كنت أشعر بهما وأنا

    أدخل المحل ؟ أيضا ً اختفتيا !

    شعرت بأن ورود المحل في حالة عصيان .. والسيدة البديلة الموجودة في المحل كانت كجزء

    غريب عن باقي المكان . وعندما سألت المرأة البديلة عن السيدة التي كانت هنا واختفت فجأة ..

    ابتسمت لي ابتسامة لم أفهمها , ثم قالت : لقد كانت ذاهبة لتدفن الورود ..

    كما تفعل دائما ًولا أدري كيف جرفها التيار وغرقت مع ورودها ؟

    جرفها التيار أم نادتها الورود ؟ الله أعلم .

    ولكنها دفنت مع ورودها في المكان الأحب إلى قلبها. وللعلم حتى الآن

    لم يتم العثور على جثتها "

    حزنت عليها حزنا ً شديدا ً, لدرجة أنني لم أعد أميز بين ألوان الورود .

    وهكذا تشكلت عندي عقدة عدم حب الورود .. ولا أقول أكره .. بل هو الابتعاد

    عن الورود ما استطعت . وأيقنت أخيرا ً

    أن الورود أعمارها قصيرة
     

     

    النهاية

    orkut glitter graphics

    شكرا إلي كل من أنعجب في السبيس حقي

    وأتمنى لكم حياة سعيده

    مع السلامة