ماريانا's profile (-•♥♥•-) بائـــــ الو...PhotosBlogListsMore Tools Help

(-•♥♥•-) بائـــــ الورد ـــــــــــــ ع ـــــة (-•♥♥•-)

(-•♥♥•-)علمتني الحياه أن الحب جريمة يعاقب عليها القانون بالموت (-•♥♥•-)

ماريانا

Location
Interests
لـــــ ع ـــيــنــيـكِ أمـــــــي
http://me7tar333333.just-forum.net/index.htm
Photo 1 of 13
October 26

مــــاريــانــا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

××oO نبذة عني ××oO

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شخباركم ... إنشاء الله بخير ... طبعا كلكم تعرفوني (يالثقة)..

أنا ماريانا عمري 24 سنة <<< العمر كله يا رب  ...

أنا إنسانة اجتماعية نوعا ما ... أحيانا تييني حالات أحب أكون فيها بروحي ...

طبيعتي إنسانة حساسة ... أنجرح بأقل حركة أو كلمة ...وايد إنصدمت من ناس ... وأبتعد عنهم ... ولكن عقب فترة أرجع لهم مرة ثانية ... والسبب قلبي الطيب اللي ماعرف شسوي فيه ... مشكلتي قلبي طيب زيادة عن اللزوم ..

عائلتي كبيرة ... نحن سبع بنات ثلاثة أولاد .. قولوا ما شاء الله .. وأحبهم كلهم ... وأنا يتيمة فاقده أمي بس .. أفتخر فيها وايد ... ولو لفيت العالم كله ماظن أحصل أم مثلها ... هي أمي وأختي وصديقتي وتاج رأسي بس لأسف راحت وخلتني تدرون عاد وعدتني أنها ما تخليني ولا لحظة

لدرجة في أيامها الأخيرة تنام وهي ماسكه أيدي قامت تقول أنها تحس بأمان

و ما تحب تاكل إلا معاي يوم إلي أنام عنها شوي ما تاكل إلي أذا جلس

أقراء الفاتحة إلي روحها أيها القارئ..

أحب أكتب خواطر وأحب قلمي وايد وايد

لكن لا أحلل من يقوم بسرقة كتاباتي

أحب بنات عمتي .. وبنات خالتي .. وبنات خالي .. وأحب خالاتي بعد واايد..

بتقولون وصديقاتش وينهم ... بقولكم موجودين  .. الله يحفظهم حقي ..

وهم...N + E +A +Z + F... وأتمنى أني ما نسيت أحد ... وما أتخيل حياتي بدونهم... وطبعا كل أسراري عند قبر أمي ..

قولو آمين ويش فيكم ساكتين

هممم ... شو بعد تبون تعرفون ... هييي ... أحب شي أسمه نت ... عشقي الأبدي ... تعودت لازم كل يوم أكون موجودة بالنت ..

و أحب حاجه سمها موسيقى + شموع

أكلتي المفضلة ...البيتزا... أحبه وايد وااايد ... لو كل يوم يأكلوني بيتزا ما أمله هههه ... بعد أموت في شي أسمه محشي ورق عنب ...

من ناحية الحلويات ... أحب كل الأنواع ههههه ... هذا لأني مهما آكل حلويات أنتفخت ... الكل يحسدني على هالشي خخخ ...

والمارس والسفن وعصير الليمون بعد ما نسيتهم

 أتمنى ما أكون طولت عليكم ... بس حبيت أعرفكم شوي بنفسي

 (كل هذا وشوي .. عيل لو وايد شو بتقولين خخخخ)

 

 

 

October 25

ღ♥ღزاد الحنين إليكِ يا أمي ღ♥ღ

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمي سنة كاملة ونحن ننتظركِ..

رحلنا مع أمي ننشد علاجها بعد توفيق الله..

ولكننا عدنا من دون أمي..

لقد شاء الله أن تكون أخر أيامها هناك  في ذلك المستشفة

وحارت الكلمات مابين الشفاه..وما بقي سوى آهات تحرق الجوف..

ودعتني يا أمي لأذوب في مرارة الفراق!!

 يا أمي..كلما ذكروكِ اختلف لون وجهي وحارت العبرات في عيني..

ولم اعد أتحمل حتى الحديث!

يا أمي صورتك أمامي لا تغيب...,ووداعك وأنت على سرير المرض دون سلام!! تركتيني وأنا لا اعلم ماذا سيحدث لي بعدك!! وعزائي انك رحلتي إلى جواد كريم..رحمك يا رحيم!! لقد رحلت بقلبك الرائع الصبور الحنون!! أماه وقفت لحظة وداعك ابكي..وبعد أن عدنا إلى البيت فوجئت بأيام عزائك التي أعادت لي العذاب لتضيق بي الدنيا الفسيحة! كتمت العبرة لتفضحها أنفاسي الرفيعة وأنا أكاد أنادي عودي ماما عودي!! آه لو كانت الأعمار تهدى لأهديك من عمري ولكنه قدر الله ولا راد لقضائه! ورغم هذا الظلام الذي ما عادت تشرق فيه الشمس لا أجد إلا أن أدعو الله لك بالفوز بجنان الفردوس..

وان يكفر الله بمرضكِ عنكِ...

انه هو السميع المجيب ...

أبنتكِ

يتيمة الأم

 

 

 

 
 

ღ♥ღ تكفيني الذكرى ღ♥ღ

 
 

 

 
 

قد أضاعتني الأيام .. والمتاهات في اختلاجات الألم !!..

فالشمس لا تعطي ألا دفئ .. والزهر لا يبعثُ ألا نقاء..

والمطر لا ينبتُ فيّ ألا ارتواء ..!!

ولكن ما أنتِ .. ؟!

وما قلبكِ الكبير مدى أتساع الكون ولطفه ؟!

أني أبكي مراراَ..بحجم الألم الذي خدشته فيكِ..

أعترفُ بأنني مخطئه .. وفي حنانكِ مُتسع للعطف عليّ..

وتفهّمي ..أن لجأتٌ إلى أحد غيركِ..فلن أجده مثلكِ أبداَ..

مهما سردتُ للعالم من ضياع..لن يلتهم حزني..ويٌعطيني السعادة سواكِ..!!

انسكبت من ناظري دموع السماء...وجالت في حناياي صورتك جولاتها التي تحرق شوق يئس !!....أنها الصورة التي لم تفارق أحلامي حتى تفارق عقلي وخيالي!! من شهران ونصف قضيتها بدونك وقلبي يزيد مع الايام حسرة وتوجعا, حتى اقتربا على حزني يوم ميلادي كنت تحسبينه لي بالثواني والساعات ؛ فتصل آهاتي لأبعد نقطة في جوفي وتفجر فيها كل طاقات المعاناة!!! أفتقد طعم العيش ...ومعنى الابتسام لأني افتقد معها نبض الحياة ! من أن فاجأني الخبر الصاعقة بمرضكِ , وحتى شاركتك رحلتكِ ومعاناة سفر ننشد فيه لكِ من خالقكِ الشفاء , تحرضني جراح الشوق النازفة وطيور المشاعر المهاجرة بحثا عن الأمان دوما على البكاء!! أتعلمين أيها الحب الأوسع من كل المعاني والأعمق من كل المدركات ... كنت ورغم قوة الأحداث وجبروتها تتضاد داخلي صورتان, صورتك التي تنكسر لها شفافية قلب الابنة على أمها ..,وصورة الأمل المرسوم...ذلك الأمل الذي تتلونه ملامح الدنيا بين يديك لتمده الدنيا بكاملها! فوجودكِ رغم الألم الذي يحتضن كل ذرة في كياني يملكني الكون فأعرف أن الأمور كل الأمور ستعود إلى نصابها طالما كنت ظلال جسد أعيش به. وكانت الرحلة المريرة التي ظننتها كصورة حزينة نظللها بألوان رمادية باهته سوف لن نتذكر منها سوى حدث مر سيجعلنا نستمتع أكثر بما تبقى لنا من الحياة , لكنها أرادة الله!! أتعلمين؟! كانت رحلتي عنك رحلتين, ظنت الأولى ستكون الأقسى على أي حال!! أنها رحلتي عنك وعودتي لدياري ..تلك الرحلة التي دفعتني أياديك الحانية إليها في صبر وثبات لبناء مستقبلي ...وأنت تقولين شهر وتعودين إلي, ثم تكون عودتنا جميعا بإذن الله!! ودعتك بعد أن حملتني بهداياك لكل أحبابك أبنائك.. حملتني السلام لتراب روحك وطنك الذي تمنيت لو تلتهمين منه ترابه لتطفئ نار شوقكِ فتصبرك حتى يحين موعد تحتضن فيه أقدامكِ أراضيه..وودعتك بقبلة على كفك الطاهر وجبينك الأغر..لكني نسيت أن أضمك ضمة الكون الأخيرة!! ثم غادرت في يوم أظلم رغم شروق شمسه...غادرت ويقيني يعاهد قلبي على العودة ليشارككِ غربتكِ من جديد , ولكن تفاصيل القصة ضيعت كل الحسابات .. لقد شاء خالقي أن تكون لحظات الصفر وأنا بعيدة ...لتقرر العملية المفاجأة وتضرب أموري...حتى

صرت وفي غضون أيام بين يديك. عدت..عدت أمي تلهث أنفاسي , ودمعي يجففه الأمل وصورة عناقي لكِ بعد لقاكِ وعافيه شفاك ترتسم على سحابات طريق يفصلك عن بيت تنتظرك فيه كل حوائطه وتصيح ؛ لأنه غدا غير مأوى بدونك!! ولكن!! حبيبتي التي طالما أبكتني آهاتها وأيادي الأطباء والممرضات تحيط بها ... روحي التي لشد ما آلمتني في الغربة أوجاعها وأحزان وحدتها ولا املك سوى خالقي أبث له شكواي وشكواها. أعود لها بعد يوماً لأراها مستمدة على سرير ابيض لا ترفع ولو جفنها لترى دعواتي وأشواقي العظام تكسو كل ملامحي وأنا انتظر أن تمد ذراعيها لتحظن قلبي الغض ومشاعري الهشة التي وحتى آخر لحظة من لحظات حياتها يعانقني الأمل بلقاء مقلتي لمقلتيها! حين أتذكرها وهي ترفع أياديها توكلا على الله , لتضرب رغم سوء الظروف أعظم مثال في قوة الإيمان والصبر. آه...كنت التخيل أنها ملكُ لي حتى آخر نفس لي في هذه الدنيا!! واعلق قلبي بآماله ..وأنتظر يوما تلو الأخر..33 يوما تفصلنا عن عملية أعجب الأطباء نتاجهم فيها.. حتى وصل ذلك اليوم الذي حجبت عنا الشمس نورها فيه!! يوم ترفعني فيه بالأمل طيور السماء لتسقطني في الأرض!! كنت اركض فيه نحوها علّ خطواتي تسبق الثواني فاحتضنها..اركض نحو أمي وحياتي..جلّ حياتي الماضية , ولسان حالي يقول..انتظريني فلقد جئتك تكاد تطير بي من على الأرض أقدامي تسبق دعواتي حروفي...! ولما وصلت بي أقدامي المرتجفة إلى حجرتها أذا بعشرات الوجوه التي تتكوم حولها تلتفت إلي بكل نظرات البرود الواجمة! فتلك عيون تتذكر لهفتي وأمل أخوتي طيلة أيامي الماضية!! حتى إذا ما اقتربت واقتربت صارت الأقدام تفسح لي الطريق في هدوء مخيف...وحين احتواني الحدث وعانقت أعيني كل تفاصيل الموقف, أدركت أن الوقت قد مضى..فوجدتني بين يديها لعلي اشتم أخر أنفاس بقت في الجو منها فعطرته! ثم احتضنتكِ , لقد احتضنتكِ أمي...نعم,احتضنتك...لكني ما احتضنتك إلا جثمانا وما قبلت كفك إلا وقد بردت به الوفاة!!! أنها رحلتي التي انتظرت نهايتها وتفاءلت بها كثيرا....تحولت إلى مأساة!! وماذا بعدها؟!! أتعلمين أمي انكِ عدت..لقد عدت لوطنك ولأحبابك الذين انتظروا شمس محياك تطل عليهم من جديد..عدت لكن محمولة فوق الأعناق...انه الوداع الذي لم نفكر به حتى لا نتمناه !! عدت وأبناؤك يرمقون شمسهم قد أطفا نورها تابوت غطى كل معالمها!!! عدت لدنيا ضاقت رغم رحابتها فما اتساعها إلا حدود قلبك الممتدة!! عدت لتنامي في لحدك نومه الحياة الأبدية – جعله الله روضة من رياض الجنان -!! عدت فكان الوداع الأخير..وخرقة بيضاء تحرمنا من أن تصافح أيدينا يديك!! ولا عين مقفلة على صورة يزيد من بريقها الدموع!!! ثم رحلتِ ..لكنك باقية في أعماقنا ودروسكِ مازالت تتكرر كل يوم في حياتنا!!!  أمي بحثت عنكِ , فلم أجدكِ !! ثم تذكرت حدثا عجزت أن أصدقه...انك في لحدك قد نثرنا عليك التراب!! أمي....غفر الله لكِ!!! وتحولت حقيقة أمي...إلى حلم في بياض الثلج لونه...أحبه,واحمله كلما أردت أن أعيش تحت وسن دافئ وحنون!!!

أبنتكِ

يتـــ الأم ـــــيمة

 

 

 
 

في يوم تخرجي

 

 

 

 

بعنوان : بحر الذكريات

 

 

إلى كل من علمتني أن أمسك بالقلم وساعدتني في رسم الحروف وبذلت من جهدها وتعبها لأجل أن تغرس بذور العلم في نفوس طالباتها وأن تحيطهن بحرصها وتوجيهها ورعايتها فلها معروف لا ينسى مضت السنوات كلمح البصر .. مضت .. و لا زالت رائحة عبقهم تخالج روحي المنتشية برحيق الذكريات .. و يا له من بحر ذكريات حيث تتقاذف أمواجه قاربي الشراعي الصغير بحثا عن اليابسة .. بحثا عن ضفة النجاح  و اليوم و قد انتهت تلك الرحلة الشاقة الممتعة .. الطويلة القصيرة .. رحلة البحث عن موقع هذه الذات وسط زمن ماضٍ و آخر آت .. نعم .. اليوم تحديدا يعتريني شعور ما أغربه !

فمع فرحة النجاح هناك دمعة الفراق .. و مع ضحكة التفوق هناك غصة الوداع.. و في بهجة التخرج آهات البعاد .. إنه شعور لا أستطيعه إخراجه للعلن .. إنه مزيج من السعادة و الألم ! وهناك دمعة مؤلمة أنها دمعة يتيمة

و إحساسي يتيمة..كما أنا يتيمة أمي..حين غابت عن نبض الحياة..أمي سأحكي لك عن يوم من عمري و عن معلماتي واعلم انك  تسمعيني وسيصلك صوتي و حتى صداه..أعلم جيدا أن مشاعري حزينة تشكو الآلام لأنه كل الأمهات سيقفنا عند باب منزلهم لحضور بناتهم ولكن أنا سأقف عند باب بيتنا لأنتظر أمي تأتي في تلك الحظة ولكن هل ستطول وقوفي عند الباب أم أمي ستحتضنني كباقي الأمهات أمي هذا يوم الاحتفال بتخرجي يوم نجاحي وانجاز حصدته في دراستي وقفت أمام الحضور..لحفلي..كان لابد من حضورك..كي تلبسيني وشاح التخرج..لكن لم تحضري ..تمنيتك بين الحضور الأتي حضرن وحين بدأت الأمهات يصفقن لبناتهن..تمنيتك من بينهن لأسمع تصفيقك الحار لي ها أنا واقفا بينهم كل واحدة تحتضن أمها وأنا أحتضن من ؟؟ هل أحضن الهواء أم أحضن جسدكِ عند التراب  نظرت بابتسامه الفرح التي رسمتها على شفتي رغم آلمي عيناي مكتظة بدموع فقدك..والأماني اليتيمة مثلي.... ماذا بقي لي أن احكي عن تفاصيل أخرى سأبوح لك يا أمي..بما احمل في رحلتي الطويلة,أمي انتظريني حديثي لك عن القادم في حياتي..لأن حكايتي لم تنته

أمي أحبكِ

انتظريني سآتي إليكِ يوما فأنا مشتاقة لكِ

أبنتكِ

يتيمة الأم

 

 

October 23

انماط الحب عند البشر

 

أنماط الحب عند البشر


النوع الأول
هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة...
فيحاصرك بسيل من المشاعر اللا مرغوبة والغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ...
ويجب لزاما عليك أن تحبه وآلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانيا...

النوع الثاني
هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك
لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد ...


النوع الثالث
هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا كنت مشغولا بغيره فيكتفي بالحب من اجل الحب ويحتفظ بك صوره جميله في ذاكرته...
 


النوع الرابع
هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته باسم الحب يحاصرك بغيرته... فيسجنك بدائرة الممنوعات يحصي

عليك أنفاسك... يحاسبك على أحلامك... ويسلبك حتى ابسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش  في صراع دائم


 


النوع الخامس
هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغا باتساع السماء... فتحاول جاهدا ملئ الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق وتقع في المشاكل..


النوع السادس
هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معا... مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك .


النوع السابع
هو من يطيل الانتظار أمام بوابة أحلامك وإذا سمحت له بالدخول عاث في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادما على معرفته ...


النوع الثامن
هو من يدخل حياتك بلا استئذان يقدم لك الحب فوق أوراق الورد يحملك إلي عالم الأحلام يحول حياتك إلي عالم الخرافات والأساطير يشعرك بمسؤوليته تجاهك وانك مسئول منه يعلمك الصدق والحب والإخلاص يحول سوادك إلي بياض... وليلك إلي نهار... وظلمتك إلي شمس... يصبح قلبك الذي تعشق به وعينك التي ترى بها... هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكيه بحرقه....
 

 


 

 

 

?

 
This person's network is empty (or maybe they're keeping it private).

Windows Media Player